بوروندي

سلسلة من الصراعات بين الأعراق أنتجت حركة نزوح جماعية من بوروندي في 1990، في حين أن اتفاقات السلام التي بدأت في أوائل عام 2000  غذت عودة العديد من اللاجئين إلى ديارهم. هذه العودة خلقت توترات بين العائدين والذين لم يتركوا والشباب، الذين يشكلون 66٪ من مجموع السكان، أصبحوا عرضة للفصائل السياسية والعنف. لتحقيق الاستقرار في المجتمعات، وضعت منظمة “ريت الدولية”  برنامج المواطنة المسؤولة التي تغطي مواضيع مثل حل النزاعات وتعزيز السلام الدائم في البلاد، فضلا عن برامج محو الأمية، وبرامج اللغة والدورات العلاجية وتحسين البنية التحتية، التي افادت الشباب العائدين والمحليين من السكان على حد سواء.

  • 1.
    الأزمة المؤثرة في بوروندي
  • 2.
    تأثيرها على الشباب
  • 3.
    كيف تحميهم منظمة "ريت"

1. الأزمة المؤثرة في بوروندي

تبقى بوروندي دولة هشة بعد سلسلة من الصراعات، مما أدى إلى مذابح بين الأعراق على نطاق واسع والنزوح الجماعي داخل وخارج البلاد.

منذ اتفاقات السلام عام 2000، وخاصة منذ عام 2008، قد عاد أكثر من 500000 لاجئ بوروندي الى بلادهم. تقريبا ثلثهم انتقلوا الى المحافظات الجنوبية حيث أنها تمثل 15٪ من مجموع السكان. هذا الوضع خلق توتر بين العائدين والسكان الذين بقوا في البلاد بعد الصراع.

2. تأثيرها على الشباب

الشباب يشكلون 66٪ من مجموع السكان في بوروندي. على هذا النحو، لديهم دور كبير للعبه في تنمية البلاد. ونتيجة لهذا الوضع الحساس، ومع ذلك، فقد أصبح الشباب عرضة لدعوات من الفصائل السياسية والعنف..

الشباب بلا أمل للمستقبل، بدون التعليم أو الشعور الإيجابي للمواطنة هم أكثر عرضة للجوء للعنف. مع الاضطرابات السياسية الحالية، فإن استغلال الشباب من قبل الجماعات السياسية المتطرفة سيكون كارثيا للسلام الهش في البلاد.

الشباب (سواء العائدين والذين بقوا في بوروندي) لايجب أن يحصلوا على التعليم فحسب، بل ينبغي أيضا أن يتعرفوا على مبادئ ثقافة السلام والتماسك الاجتماعي والحل السلمي للنزاعات.

3. كيف تحميهم منظمة "ريت"

منظمة "ريت الدولية"، التي تتمثل مهمتها في حماية الشباب المعرضين للخطر من خلال التعليم، تلعب دورا هاما في بوروندي. منذ وصولها للبلاد في عام 2008 وضعت منظمة "ريت الدولية" (بعد أن عملت لفترة طويلة مع شباب بوروندي في مخيمات اللاجئين في تنزانيا) برامج محو الأمية ، دروس اللغة والدورات العلاجية للعائدين فضلا عن البنية التحتية للتعليم لأفادة السكان المحليين.
من أجل السماح للشباب لعب دور إيجابي في هذه الأوقات الانتقالية، وضعت "ريت"أيضا ف برنامج المواطنة المسؤولة التي تغطي مواضيع مثل حل النزاعات والتخفيف من أجل تعزيز السلام الدائم في البلاد
تعمل "ريت" لتعزيز المهارات الحياتية، كذلك. وهذا يسمح للشباب أن يكون مستقلا ويصبح الجهات الفاعلة الإيجابية، مما يؤدي لقيادتهم مجتمعاتهم من خلال هذا الوضع الهش وتحقيق التنمية..

اعتمدت مشاريع منظمة "ريت الدولية" في مقاربة تشاركية وشاملة. الشباب هم أنفسهم ناشطين في مشاريع وشراكات مع جمعيات الشباب للتمكن من الحصول على نتائج دائمة