أفغانستان

عاشت أفغانستان النزاع وعدم الاستقرار على مدى عقود عديدة حتى الآن.  مع صعود قوة حركة طالبان الذي ترتب على ذلك  مشاركة حلف شمال الاطلسي (ايساف في وقت لاحق) في عام 2001 لطرد حركة طالبان، تسبب ذلك بحركة  نزوح جماعي من الأفغان داخل البلاد، وكذلك لدول الجوار، بشكل أساسي إلى باكستان وإيران. الشباب، و خاصة الشابات ، تركت بدون تعليم، هذه الظروف التي جعلتهم بشكل خاص عرضة للاستغلال. بدات منظمة “ريت الدولية” العمل مع هؤلاء الشابات لدى عودتهم إلى أفغانستان اعتبارا من عام 2005، من أجل كسر الفجوة التعليمية من خلال توفير محو الأمية والحساب وتدريبات سبل العيش

  • 1.
    الأزمة المؤثرة في أفغانستان
  • 2.
    تأثيرها على الشباب
  • 3.
    كيف تحميهم منظمة "ريت"

1. الأزمة المؤثرة في أفغانستان

لعدة عقود، كانت أفغانستان في وسط التوترات الإقليمية والعالمية، مما جعلها غير مستقرة للغاية وعرضة للصراع. في مطلع هذا القرن، جاءت طالبان إلى السلطة مما تسبب في الموجة الأولى من النزوح، لا سيما تجاه باكستان وإيران. عندما تدخل حلف شمال الاطلسي (ايساف في وقت لاحق) في عام 2001 لطرد نظام طالبان، فر أعداد أكبر من ذلك.

بين عامي 1994 و 2002، اضطر ما يقدر ب 6 ملايين شخص على الفرار من منازلهم. نزح 800،000 على الأقل داخليا، مع فرار الباقين إلى مخيمات اللاجئين في باكستان وإيران.

في عام 2002، بدأ اللاجئون الأفغان في العودة إلى بلادهم على أمل إعادة بناء حياتهم. في البلد الذي بدأ يستقر، ولكن الفجوات لا تزال كبيرة في البنية التحتية والخدمات الأساسية. أيضا، ولا يزال الأمن قضية حتى يومنا هذا

2. تأثيرها على الشباب

الشابات أصيبن بشكل خاص . و الكثير منهن فروا عندما كانوا أطفالا فقط، مع قدر ضئيل من التعليم في المخيمات، حيث وجدت فرص تعليمية قليلةخالقة فجوة كبيرة في دراستهم.

عند عودتهم، اكتشفوا أنهم يعتبرون الآن معمرين جدا لإدخالهم نظام التعليم الرسمي في أفغانستان، أو بعضهن اللوات كن متزوجات / أرامل ولا يمكن إعادة دمجهن مع الفتيات الصغيرات. وبدا ان هؤلاء النساء الشابات وقعن بين الشقوق.

ونظرا للدور التقليدي للمرأة في المجتمع الأفغاني، الافتقار إلى التعليم هو أكثر دراماتيكية. نقص التعليم يجعلهن معتمدن للغاية ويجعل من الصعب جدا أن التخطيط لمستقبلهم

3. كيف تحميهم منظمة "ريت"

منذ عام 2009، "ريت" عملت في أفغانستان. نشطت في محافظات بانجشير، باروان، بدخشان، كابيسا وباميان. وقدمت منظمة "ريت الدولية" التعليم ودعم سبل كسب العيش لمساعدة الشباب المعرضين للخطر بطريقة مستدامة

بناء على نموذج ناجح وضعت لأول مرة خلال تجربة "ريت" في بيشاور في وقت لاحق كابول، فتحت "ريت" 13 مركز لتعليم المرأة، ودعم مستقر لتقديم المساعدة المستدامة للشابات الضعيفات

بناء على هذا الدعم، "ريت" تتناول بشكل خاص الحاجة الملحة الشابات لدورات علاجية. من بين أمور أخرى، تقدم لهم معرفة القراءة والكتابة والحساب ، لأن العديد من النساء إما لم تتح لهم الفرصة لحضور التعليم الرسمي، أو توقف حضورهن في سن مبكرة
يتم توفير التعليم غير الرسمي أيضا للشابات، في شكل إدارة الأعمال الصغيرة. هذا التدريب متاح أيضا للشبان، الذين على حد سواء هم عرضة للخطر بسبب أحداث العقدين الماضيين. بشكل خاص، وتقدم لهم التدريب في إدارة الدفيئات الزراعية وتربية الماشية لتوفير دخل ثابت. حصلت شابات غيرهن على دورات محو الأمية الحاسوبية، والتي تسمح لهم بإيجاد فرص عمل، وبالتالي يساعد على التنمية المستدامة من بلادهم. وللمراكز كذلك وحدة طبية مفتوحة للمجتمع وروضة للأطفال والنساء الذين يأتون للدراسة.

بالتالي فمن خلال تعليم ا الشابات الضعيفات يمكن سد الفجوة بين حياتهم السايقة كلاجئين السابقة و كمواطنين أفغان . وبالإضافة إلى ذلك، مع نهج منظمة "ريت الدولية" المجتمعي اصبحت مراكزها مدعومة من قبل المجتمع، وشيوخ، والسلطات الحكومية المحلية والإقليمية. هذا يبدأ في مرحلة تصميم المشروع ويبقى موجودا على طول الطريق من خلال تنفيذ ومراحل الرصد والتقييم، مما يجعل للبرنامج ديناميكية واستدامة، كما يشارك جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين